منوعات

دليل زراعة الأفوكادو (الزبدية)

دليل زراعة الافوكادو

الأفوكادو أو الزبدية (Avocado) هي فاكهة استوائية تنتمي إلى فصيلة الغارية، وتعرف باسم الزبدية أو الأفوكاتة أو البرساء الأمريكية،والإسم العلمي لها هو (persea Americana mill). تتميز هذه الفاكهة بشكلها الأجاصي ولونها الأخضر أو الأرجواني وقشرتها الخشنة ولبها اللين والزبدي.وهي فاكهة غنية بالدهون الصحية والفيتامينات والمعادن، ويستخدم في العديد من الأطباق والسلطات والمشروبات.تحتوي على بذرة كبيرة في وسطها يمكن استخدامها لإنبات شجرة جديدة.

الموطن الأصلي

تعتبر المكسيك وأمريكا الاستوائية هي الموطن الأصلي للزبدية حيث توجد بحالة برية في المناطق الجنوبية ومنها انتقلت إلى معظم المناطق الاستوائية بأمريكا مثل بيرو وفنزويلا وكولومبيا وغواتيمالا ثم انتشرت زراعتها أيضًا في البرازيل والأرجنتين وهاواي وفلوريدا وكاليفورنيا كما توجد أيضًا في الهند والفلبين وجنوب أفريقيا وفرنسا وأسبانيا.

الزراعة في مصر

وفي مصر فزراعتها محدودة بسبب عدم التعود على مذاقها الدهني بعكس معظم ثمار الفاكهة ذات المذاق الحلو. وتنتشر زراعتها في محافظات الوجه القبلي (بني سويف – قنا – أسوان) والبحيرة (دمنهور) والقليوبية (القناطر الخيرية) وفي محافظة الشرقية وجارٍ حاليًا التوسع في زراعتها لما لها من قيمة غذائية عالية وذلك لاستخدامها كثمار طازجة أو مصنعة أو إنتاجها بغرض التصدير للدول الأوروبية والعربية على أن يتم اختيار الأصناف التجارية ذات الصفات المرغوبة وذلك عند زراعة المزارع الحديثة.

الأهمية الاقتصادية

الثمار الزبدية قيمة غذائية عالية بالمقارنة بالفواكه الأخرى مثل الموز والبرتقال والزيتون حيث يحتوى اللب على نسبة كبيرة من الدهون والبروتين والمواد المعدنية والسعرات الحرارية وبعض الفيتامينات ونسبة من المواد الكربوهيدراتية ولذلك فهى تعتبر غذاء كاملاً. وبتحليل الثمار وجد أن كل 100 جم من اللب تحتوى على 29% مادة جافة، 5% مواد كربوهيدراتية، نسبة من الدهون تتراوح بين 4-20%، نسبة بروتين 0.7-1.8%، رطوبة 72-85%، سعرات حرارية 220-500 وحدة لكل كجم. تحتوى الثمار على أملاح معدنية مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والحديد والنحاس. تحتوى على نسبة من الأحماض الدهنية المشبعة تصل إلى 16% وغير مشبعة تصل إلى 82% وهي لذلك سهلة الهضم ولا تسبب ارتفاعًا في الكوليسترول. مصدر جيد لفيتامين أ، ب، ج.

الاستعمالات

  • تؤكل الثمار طازجة في عمل السلطات مع إضافة التوابل والزيوت.
  • تؤكل الثمار مطبوخة كالخضروات.
  • تستخدم في صناعة الأيس كريم.
  • تدخل في صناعات مستحضرات التجميل مثل الكريمات والشامبوهات.

الوصف النباتي للزيدية

الشجرة

شجرة الزبدية مستديمة الخضرة قوية النمو قائمة أو منتشرة يصل طولها إلى 20 متر في الأشجار البذرية وتقل عن ذلك في الأشجار المطعومة. الأفرع سميكة تنمو سنويًا من نهاية الأفرع أكثر من الأفرع المائية النامية من البراعم الموجودة على الخشب القديم.

الأوراق

الأوراق متبادلة ومزدحمة في الأطراف ويختلف شكل الورقة من رمحية أو بيضاوية أو مدببة والأوراق الحديثة لونها أحمر يميل إلى البرونزي وخضراء جلدية لامعة داكنة من السطح السفلي وخضراء باهتة من السطح العلوي وهي ذات عنق يتراوح طوله بين 2-5 سم والورقة يتراوح طولها بين 10-20 سم وعرضها بين 2-10 سم وتتميز في بعض السلالات برائحة اليانسون عند فركها باليد. وتظهر الأوراق الجديدة في دورات للنمو أهمها دورة الربيع وتستمر مدة شهر وتتميز هذه النموات الحديثة بأنها ضعيفة سهلة الكسر وتنتهي كل دورة نمو ببرعم ساكن ثم بعد ذلك تأتي دورة الصيف ثم الشتاء وفي الأشجار الكبيرة قد يوجد دورة نمو في الخريف.

الزهور

البراعم الزهرية مختلطة تحمل جانبًا على أفرع من نموات العام السابق وتتكشف عن أفرع تحمل نورات راسية طرفية قد ينتهي فرع النمو ببرعم خضري وتزدحم النورات قرب نهاية الأفرع وتبدو كأنها طرفية أو قد تحمل هذه النورات في بعض الأصناف طرفًا.

الزهرة خنثى صغيرة الحجم خضراء أو صفراء زغبية أو ملساء وتتكشف الأجزاء الزهرية داخل البرعم قبل تفتحه بنحو شهر تقريبًا. والزهرة تتكون من كأس يتكون من 6 سبلات وتويج يتكون من 6 بتلات رمحية في دائرتين، الدائرة الداخلية أطول قليلًا من الخارجية، وتحتوى الزهرة على 12 سدادة في أربع مجاميع (محيطات)، 9 منها تحتوى حبوب لقاح والثلاثة الأخرى مختزلة. ويوجد بالسدادة غدتان برتقاليتان بالقاعدة تفرز رحيقًا لاجتذاب الحشرات للتلقيح. المبيض عبارة عن غرفة واحدة تحتوى على بويضة واحدة والقلم رقيق مغطى بزغب ينتهي بمسمار بسيط.

الثمار

الثمرة لبية أو حسلة يختلف شكلها من المستدير إلى البيضي أو الكمثري ولونها يتدرج من الأخضر الخفيف إلى الأصفر الغامق أو الأحمر النبيذي أو البني المحمر أو الأرجواني المسود ويختلف أيضًا وزن الثمرة على حسب الأصناف من عدة جرامات إلى حوالى 1 كجم. اللب زيدي القوام لونه يختلف من الكريمي إلى الأصفر وهو أخضر قرب القشرة. جلد الثمرة أو القشرة تكون رقيقة أو سميكة خشنة وتحتوى على بذرة واحدة كبيرة الحجم تملأ تجويف الثمرة وهي وحيدة الجنين ذات فلقتين ملتصقتين.

التزهير والعقد في الزبدية

تزهر الأشجار في أوائل الربيع ويختلف موعد التزهير باختلاف الأصناف ومنطقة الزراعة. مثال ذلك صنف (ديوك) يزهر في فبراير و(الفيورت) في مارس. وتنتج الأشجار عدد كبير من الأزهار عدة آلاف ولكن لا يعقد منها إلا عدد قليل جدًا. وموسم التزهير يستمر حوالى 6 أسابيع.

عوامل تأثير المحصول

يرجع قلة المحصول إلى عدة عوامل منها عقم حبوب اللقاح وظاهرة المعاومة ووجود فاصل زمني بين نضج الأعضاء الجنسية للزهرة ظاهرة Dichogamy فهي مبكرة المباسم أي أن مسمار الزهرة ينضج ويكون قابل للتلقيح قبل أن يبدأ المتك في نثر حبوب اللقاح (protogynous) مبكرة المتك. ووجد أن الأزهار تتفتح وتقفل مرتين خلال 24 ساعة فيكون المسمار مستعد لاستقبال حبوب اللقاح في الانفتاح الأول بينما لم تنثر حبوب اللقاح وفي الانفتاح الثاني تنضج وتنثر حبوب اللقاح بعد جفاف المسمار. لذلك يفضل عند زراعة أشجار الزبدية أن تكون من أصناف مختلفة في مواعيد التفتح حتى تزيد فرص العقد وبالتالي زيادة المحصول. ويعتبر النحل من الحشرات الملقحة للأزهار.

التلقيح

ووجد أن بعض الأزهار في الأصناف المختلفة تتفتح وتكون المسامير مستعدة للتلقيح في وقت نضج السدادات وانتشار حبوب اللقاح أو العكس، أو قد تستمر بعض الأزهار في حالة نضارة ولا تجف حتى تنضج حبوب لقاح نفس الزهرة وبذلك يمكن حدوث نسبة من التلقيح الذاتي وإنتاج ثمار حتى لو كانت أشجار فردية.

اكتمال نمو الثمار

وتختلف الفترة التي تصل فيها الثمرة إلى مرحلة اكتمال النمو تتراوح بين 6-9 أشهر بعد التلقيح والعقد.

الظروف البيئية المناسبة للزبدية

درجات الحرارة

تعتبر الزبدية من فاكهة المناطق الاستوائية التي تحتاج إلى جو رطب ووجد أن للحرارة المنخفضة أو المرتفعة جدًا تأثير سيئ على الأشجار. حيث وجد أن الحرارة المنخفضة (5 درجة مئوية) تقلل من حجم الثمار بدرجة كبيرة كما تتلف الأوراق والأفرع. أما في درجات الحرارة المرتفعة فتسبب تساقط نسبة كبيرة من الأزهار والثمار الصغيرة وذلك بسبب زيادة التنح. كما تتأثر نكهة وطعم الثمرة. وتعتبر السلالة المكسيكية وسلالة جواتيمالا أكثر مقاومة لأضرار انخفاض الحرارة والجفاف عن سلالة الهند الغربية.

الرطوبة الجوية

وجد أن للرطوبة تأثير جيد على نمو الأزهار وزيادة العقد، حيث أن حمل الأشجار يتزايد في المناطق الساحلية أو القريبة من شواطئ البحار عنه في الجهات الجافة حيث يتأثر العقد بانخفاض الرطوبة.

الأمطار

تحتاج الأشجار إلى كمية كبيرة لا تقل عن 75-100 سم في السنة وتنمو أشجار سلالة الهند الغربية في المناطق الاستوائية المنخفضة حيث تبلغ كمية الأمطار 250 سم أو أكثر.

الصقيع

يؤدي حدوث الصقيع إلى ضرر شديد حيث يؤدي إلى فقد نكهة الثمار عند التنح. وقد تتساقط أو تظل عالقة وتصبح أنسجتها المصابة جافة. وينصح بسقي الأشجار مساءً في حالة توقع حدوث صقيع.

الرياح

في حالة هبوب رياح جافة وقت التزهير والعقد يؤدي ذلك إلى تساقط نسبة كبيرة منها. كما أن الرياح الشديدة تؤثر على الأشجار مما يسبب كسر للأفرع أو قتلاع للأشجار في المراحل المبكرة من الزراعة. لذا يجب توفير مصدات رياح لحمايتها.

التربة المناسبة للزبدية

تنجح زراعة الزبدية في الأراضي الطميية الجيدة الصرف الخالية من الأملاح حيث أنها شديدة الحساسية للملوحة (فيما عدا سلالة الهند الغربية فهي تتحمل الملوحة نوعًا ما) ولارتفاع مستوى الماء الأرضي كذلك. يمكن زراعتها في الأراضي الرملية المفككة والتي بها نسبة من الحصى التي تسمح بتهوية جيدة بعكس الأراضي الرملية الناعمة التي تتماسك التربة عند الري. كذلك لا ينصح بزراعتها في الأراضي الغديقة التي ينتج عنها تعفن للجذور أو في الأراضي الطينية الثقيلة. ويعتبر درجة الحموضة من 5-7 مناسبة لنمو أشجار الزبدية. ووجد أنه يمكن في حالة الزراعة في الأراضي الرملية والجديدة وضع كميات كبيرة من مخلفات الخضروات أوالقش على سطح التربة حيث يفيد ذلك في تقليل فقد الماء من السطح ويشجع على انتشارالجذور. كما وجد أن وجود المادة العضوية في التربة يساعد على الاحتفاظ بكمية مناسبة من الماء.

طرق إكثار أشجار الزبدية

إكثار بالبذور

وذلك لإنتاج أصول للتطعيم عليها ويفضل استخدام بذور صنف فيورت وذلك لتميزه بإنتاج شتلات قوية متجانسة. وتزرع البذور بمجرد استخراجها من الثمار وغسلها بالماء لإزالة المادة الدهنية التي بها وتجفف. وللإسراع من إنباتها يمكن إزالة التغلاف البني الرقيق الذي يغطي الفصوص وكذلك قطع جزء من قمة البذور. ووجد أن نقعها في هرمون indole acetic acid بتركيز 25 جزء في المليون لمدة 24 ساعة يؤدي إلى زيادة نسبة الإنبات بدرجة كبيرة. وتزرع البذور في أحواض التشتيل المسطحة في تربة خفيفة تتكون من مخلوط من الطمى والرمل بنسبة 1:2.

وتزرع على مسافات 20 سم من بعضها أو تزرع في الأكياس البلاستيكية الخاصة بالزراعة بحيث يزرع في كل كيس بذرة واحدة. وفي كل الحالات تزرع البذور بحيث تكون قاعدتها العريضة إلى أسفل مع ترك جزء بسيط منها ظاهر فوق سطح التربة ثم تروى بعد الزراعة بالري يوميًا مع حمايتها من أشعة الشمس بالتظليل أو تزرع في صوب خضراء في درجة حرارة 5 درجة مئوية حتى لا يجف الجنين. وتتم نقل الشتلات عندما تصل إلى طول 20-25 سم إما إلى خطوط المشتل على مسافة 20-40 سم بين النباتات أو إلى الأكياس الخاصة بالزراعة وتترك بها حتى موعد التطعيم مع العناية بها من حيث الري والتسميد ومقاومة الأمراض.

إكثار بالعقل

وجد أن العقل الورقية صغيرة السن لبعض الأصناف أمكنها تكوين جذور في حالة زراعتها في صوب تحت نظام الرذاذ Mist مع تدفئة قواعد العقل واستخدام المواد الهرمونية الخاصة بالتشجيع على تكوين الجذور. ولكن نسبة النجاح تكون قليلة ولا يمكن استخدامها على نطاق تجاري.

إكثار بزراعة الأنسجة

لا يزال الإكثار بهذه الطريقة قاصرًا على التجارب ولم يستخدم بشكل تجاري نظرًا لصعوبة تكوين جذور. ووجد بالتجربة استخدام القمم النامية للشتلات وتنميتها على بيئات خاصة تحتوي على بعض منظمات النمو.

التطعيم في شجرة الأفوكادو

ويجرى التطعيم إما بالعين أو الرقعة ويكون في وقت سريان العصارة إما في شهر مارس وأبريل أو في شهري أغسطس وسبتمبر. ويراعى أن يكون الأصل سميك مناسب ويجرى التطعيم على ارتفاع مناسب من سطح الأرض 20-35 سم ولا يقل طول البرعم عن 2 سم ويربط جيدًا حتى يتم الالتحام بعد أسبوعين ثم يخفف الرباط حتى لا يسبب حزًا أو تحليقًا للنبات ثم بعد ذلك يقطع الأصل حتى يشجع البرعم على الابتداء في النمو. ووجد أن نسبة نجاح التطعيم تكون منخفضة نسبيًا وربما يرجع ذلك إلى قلة التوافق بين الأصل والطعم. ولزيادة وتحسين هذه النسبة يزال الأوراق من الفرع قبل أخذ العيون منه بفترة 4-6 أسابيع ويراعى أن تؤخذ الطعوم من أفرع حديثة النمو ناضجة ويفضل أخذها من الأجزاء الوسطية للفرع. وتستخدم طريقة التطعيم الدرعية.

التطعيم بالقلم

إما أن يكون قلم قمي أو جانبي. وفي هذه الطريقة يجب أن يتماثل سُمكَا الأصل والطعم وأن تؤخذ الأقلام من أطراف الأفرع. وتجرى بطريقة التطعيم بالشق أو التركيب السوطي. ووجد أنه في حالة استخدام أقلام غضة طرفية مأخوذة من نموات ناضجة وتطعيمها على شتلات بذرية حديثة العُمْر (5-6 أشهر) أُمْكِنَ الحصول على نسبة نجاح 50% مع مراعاة تغطية القلم بكيس بلاستيك شفاف لمنعه من الجفاف حتى يبدأ البرعم في النمو ثم يزال بعد ذلك.

مسافات الزراعة للزبدية

تزرع الشتلات على مسافات تختلف باختلاف الصنف ونوع التربة. ففي الأرض الطميية ومع الأصناف المنتشرة تكون المسافة 10×10 م. أما في الأراضي الرملية فتكون على مسافة 8×8 م وخاصة مع الأصناف القائمة النمو. ويجب أن يزرع في البستان عدة أصناف بينها توافق في مواعيد تفتح الأزهار لضمان حدوث التلقيح وزيادة العقد وبالتالي إنتاج محصول تجاري من الثمار.

إعداد الأرض للزراعة

تزرع الأشجار بالطريقة الرباعية ويتم حفر الجور بأبعاد 1×1×1 م وذلك قبل الزراعة بمدة كافية وذلك لتشميسها. وعند الزراعة يراعى عدم حمل الشتلة من الجذع أو سقوطها على الأرض خوفًا من تقطيع الجذور الشعرية مما يؤثر على نموها بعد الزراعة. وتوضع الشتلة في وسط الجورة فوق التراب الموجود بالقاع والذي تم خلطه بمخلوط من السوبر فوسفات بمعدل 1 كجم + 0.5 كجم كبريت زراعي + مقطف سماد بلدي + 0.1 كجم سلفات نشادر ثم يكمل حولها ببقية التراب الناتج من الحفر مع دكه جيدًا وضغط التربة حولها ثم تروى يوميًا حتى تثبت في الأرض ثم تروى بعد ذلك على فترات مناسبة حسب نوع الأرض وحالة الجو. ويجب تغطية الشتلات لحمايتها من لفحة الشمس بغطاء من البوص حتى السنتين الأولى لمنع تأثرها بالظروف الجوية من حرارة أو برودة على أن تترك بها فتحة من الناحية القبلية شتاءً ومن الناحية البحرية صيفًا.

تُنقل الشتلات إذا كانت مزروعة في أرض المشتل عندما يكون عمرها سنتان ونصف (20 شهرًا) من زراعتها أو بعد سنة من تطعيمها. ويجب أن تُنقل بحذر وتُقلم بإزالة جزء كبير من أوراقها لمنع فقدان المياه ولإعادة توازن بين المجموع الخضري والجذري. يجب أيضًا التأكد من أن التربة حول الشتلة رطبة بدرجة مناسبة قبل وبعد النقل لضمان نجاح عملية الانتقال.

التحزيق

يجرى تحزيق شتوي عميق أما في الصيف فيكون سطحي لإزالة الحشائش مع احتراس من تقطيع الجذور السطحية للأشجار مما يؤثر على التزهير والإثمار ويسبب التساقط للعقد.

الري للزبدية

نظرًا لأن جذور الزبدية سطحية وتوجد على مسافة قريبة من سطح الأرض 2-3 أقدام فهي تحتاج إلى المياه على فترات مناسبة. وهي تماثل الموالح في نظام الري. فالأشجار الصغيرة لا تتحمل العطش وتظهر عليها أعراض الجفاف بسرعة بعكس الأشجار الكبيرة حيث تزيد قدرتها على التحمل نسبيًا. وكذلك وجد أن الأشجار لا تتحمل زيادة الرطوبة حول المجموع الجذري حيث يسبب ذلك اختناق للجذور وتعفنها. عمومًا تروى الأشجار الصغيرة بصفة مستمرة كل أسبوع حتى سن 2-3 سنوات. أما الأشجار المثمرة فيعتنى بريها وخاصة أثناء موسم النمو والتزهير للتقليل من تساقط الأزهار والعقد وتنمو الثمار بدرجة كافية حتى تصل إلى اكتمال حجمها ثم بعد ذلك تتباعد فترات الري.

التسميد للزبدية

تعتبر احتياجات أشجار الزبدية من العناصر الأساسية (N، P، K) قليلة إذا زُرِعَتْ في أرض طميية أو طينية. ولكن في الأرض الرملية أو الجيرية يجب تسميدها بالأسمدة الآزوتية والبوتاسية والفوسفاتية. ففي حالة الزراعة في الأرض الرملية وللأشجار غير المثمرة يضاف مخلوط من (N، P، K، Mg) بمعدل 4-2-5-7 ويضاف للشجرة من 1.25-1.5 كجم حسب عُمْرِهَا ابتداءً من سنة إلى 5 سنوات. وتضاف الأسمدة على دفعات كل 6-8 أسابيع وذلك في الفترة من الربيع إلى الخريف. أما في حالة الأشجار المثمرة يضاف نفس المخلوط بمعدل من 0.5-1 كجم من عُمْرِ الشجرة على فترات شهرية ابتداءً من فبراير إلى ديسمبر مع استخدام مخلوط من العناصر الصغرى (Fe، Zn، Mn، Cu، B) رشًا على الأشجار مرة أو مرتين قبل التزهير وبعد العقد.كما يضاف السماد العضوي بمعدل 2 مقطف والسوبر فوسفات بمعدل 1 كجم مع التحزيق.ومن انواع التسميد لشجرة الافوكادو:

  • الأسمدة الآزوتية: يضاف نترات الجير 15.5% أو نترات النشادر 23.5% أو سلفات النشادر 21.6% بمعدل 160 كجم سماد آزوتي للفدان وتضاف على دفعتين في مارس ومايو وأغسطس على أن يتم الري مباشرة.
  • السماد الفوسفاتي: يضاف بمعدل 80 كجم للفدان ويخلط مع الأسمدة الشتوية بمعدل 20-25 م3 للفدان وهي تعطي تدفئة للتربة وتقلل من أضرار انخفاض الحرارة.
  • الأسمدة البوتاسية: تضاف على صورة سلفات بوتاسيوم 48% بمعدل 100 كجم على دفعتين الأولى في بداية موسم النمو والثانية قبل التزهير.
  • العناصر الصغرى: يراعى إضافة العناصر الصغرى رشًا على صورة كبريتات بمعدل 3 جم / لتر أو في الصورة المخلبية بمعدل 0.5 جم / لتر من 2-3 رشات حسب حالة الأشجار.

التقليم للزبدية

يقتصر التقليم للأشجار الصغيرة في السنوات الأولى بعد الزراعة على تربية الأشجار وتكوين هيكل الشجرة مع مراعاة عدم التقليم الشديد حتى لا تتجه الأشجار إلى النمو الخضري وتأخر إثمارها. أما تقليم الأشجار المثمرة فينحصر في إزالة الأفرع الجافة والمتشابكة وفتح قلب الشجرة لتحسين نمو الثمار.

جمع الثمار للزبدية

تبدأ الثمار في النضج والوصول إلى مرحلة الجمع حسب الصنف وحالة الجو وموعد العقد. وتعرف هذه المرحلة بما يلي:

  • بوصول الثمار إلى حجمها الكامل وتحول لونها من الأخضر الغامق إلى الأحمر الفاتح وذلك بالنسبة للأصناف الخضراء. وكذلك تغير لون عنق الثمرة.
  • أخذ عينة من الثمار وتركها لمدة أسبوع في الجو العادي. فإذا وصلت إلى الليونة وأعطت الطعم والرائحة المميزة للصنف دل ذلك على وصولها إلى هذه المرحلة.
  • بتحليل عينة من الثمار يمكن معرفة وصولها إلى هذه المرحلة عند وصول نسبة الزيت بها إلى الدرجة المحددة للصنف.

وعمومًا يراعى عند جمع الثمار وحفظها في مكان جاف جيد التهوية حتى يلين اللحم وتصبح صالحة للاستهلاك. أما إذا جُمِعَتْ الثمار قبل الوصول إلى هذه المرحلة فإنها لا تلين ولا تكون صالحة للاستهلاك من حيث الطعم أو النكهة المميزة. كذلك إذا جُمِعَتْ الثمار بعد هذه المرحلة فإن جلد الثمرة يظهر به بقع بنية كما يتلف اللحم ويسود لونه ويصبح رديئًا.

ويراعى أن تجمع الثمار باستخدام المقصات الخاصة بذلك وعدم جمعها بجذبها باليد لأن ذلك يؤدي إلى تجريح الثمار مما يسهل معه دخول الفطريات بها وتعفنها. ويجب تعبئة الثمار في صناديق تسع طبقة واحدة من الثمار مع مراعاة عدم خدشها وذلك بملء الفراغات بينها بشرائط من الورق أو تغطية كل ثمرة على حده.

تخزين ثمرة الافوكادو

وجد أنه يمكن تخزين الثمار لعدة أسابيع وتختلف درجة التخزين التي يتم بها على حسب الصنف وحالة الثمار. يُلاحظ أن الثمار لا تخزن في معظم الأصناف على درجة حرارة 27 درجة مئوية، وذلك بوجود رطوبة نسبية تصل إلى 85%. يجب مراعاة أن التخزين على درجات حرارة أعلى من 45 درجة مئوية قد يتسبب في أضرار للثمار، حيث يمكن أن يؤدي إلى تغيير لون اللب إلى لون غامق مع فقدانها لمتانها وتمزقها، مما يجعلها غير صالحة للاستهلاك.

محصول شجرة الافوكادو

تبدأ الأشجار المطعومة في الإثمار من السنة الرابعة وتتأخر الأشجار البذرية بعد هذه المدة. وكلما زاد عمر الشجرة يزيد المحصول حتى تصل إلى سن الإثمار الكامل بعد 15 سنة. ويتراح محصول الشجرة البالغة من 200-500 ثمرة ويختلف ذلك باختلاف الصنف وكذلك بعض العوامل التي تؤثر على ذلك منها:

  1. ظاهرة المعاومة: حيث تعطي الأشجار في سنة محصولًا غزيرًا وفي السنة التالية يقل أو ينعدم المحصول. وهذا يختلف باختلاف الصنف والحالة الغذائية للأشجار وحالة الجو أثناء التزهير والعقد. يمكن تقليل هذه الظاهرة بالعناية بالتسميد الآزوتي وإضافته قبل التزهير بوقت كافٍ، وكذلك إجراء خف للأزهار والثمار في حالة الحمل الغزير.
  2. حالة الجو أثناء عقد الثمار: يسبب ارتفاع الحرارة وجفاف الجو وقت العقد تساقط نسبة كبيرة منه. وذلك راجع إلى زيادة معدل التنفس للأوراق مما يضطرها إلى تعويض الفاقد من الماء بسحبه من الثمار فيسبب تساقطها. كما لوحظ أن الأشجار التي تعقد مبكرًا قبل ارتفاع درجة الحرارة يقل معدل التساقط بها. كذلك توفير الرطوبة والغذاء الكافي حول الأشجار يقلل لمن معدل التساقط.
  3. التلقيح وزيادة العقد: ولزيادة حيوية حبوب اللقاح يجب تجنب رش المبيدات الحشرية أو الفطرية أثناء فترة التزهير والعقد. كما يجب توفير ظروف مناسبة لنشاط الحشرات الملقحة مثل النحل والخنافس والذباب. يمكن استخدام بعض المواد المحفزة للتلقيح مثل حمض البوريك أو سكر العنب بتركيز 1-2% رشًا على الأزهار.

الآفات والأمراض للزبدية

الآفات الحشرية

  • الحشرة القشرية: وهي تصيب الأوراق والأفرع وتسبب امتصاص العصارة النباتية وضعف الأشجار. وتقاوم بالرش بالزيوت المعدنية بمعدل 2% مع إضافة الملاثيون 1.5 في الألف.
  • ذبابة الفاكهة: تصيب الثمار وتسبب حدوث بقع بنية غائرة في جلد الثمرة وإصابتها بالعمى. وتقاوم بجمع الثمار المصابة وحرقها مع استخدام مبيد مناسب.
  • التريس: يسبب امتصاص العصارة من الأفرع مما ينتج عنه ضعف الأشجار وتشوه شكل الأوراق والثمار. ويقاوم بالرش بالتيريفول بمعدل 0.25%.

الأمراض الفطرية

  • تعفن الجذور: تسببه عدة فطريات منها الفيوزاريوم وينتج عن سوء التهوية. ويسبب أضرارًا للمجموع الخضري وذبول وموت الأفرع من أعلى إلى أسفل. وتسود الجذور وتتعفن. ويقاوم بتحسين الصرف وتجنب الزراعة في الأراضي الغدقة مع الرش بأحد المطهرات الفطرية.
  • الذبول: حيث يحدث ذبول للأوراق وتبقى عالقة على الفرع. ويتلون الخشب بلون بني. ويعالج بتقليم الأجزاء المصابة وحرقها مع الرش بأحد المركبات الفطرية.

الأمراض الفسيولوجية

  • لفحة الشمس: تظهر على الساق خطوط صفراء. وتحدث بقع صفراء بنية على الثمار وتتدلى الأفرع. ويظهر هذا المرض في الأراضي الرملية. ويعالج بدهان جذوع الأشجار بمحلول الجير وكذلك رش الثمار وهي صغيرة بنسبة محلول بمعدل 10%.
  • موت الأطراف: ينشأ عن اختلال في التوازن المائي نتيجة عدم انتظام الري أو الري في أوقات ارتفاع الحرارة في الأراضي الرملية. ويظهر على شكل ذبول وتساقط للأوراق وتصبح الأفرع جافة. ويعالج بالري المنتظم والمناسب لحاجة الشجرة.
  • جرب الثمار: ينشأ عن نقص في عنصر البورون. ويظهر على شكل بقع مرتفعة بيضاوية الشكل لونها بني ذات مظهر فليني. ثم تتحد هذه البقع مع بعضها ويبدو سطح الثمرة خشنًا متشققًا. وتعالج بالرش بحمض البوريك 0.5% أو سكر العنب 1-2% رشًا على الثمار.
  • نقص الزنك: تظهر أعراضه بظهور أوراق صغيرة ثم تتبرقش الأوراق ويصغر حجمها وتتشوه الثمار. وتعالج بالرش بسلفات الزنك 250 جم / 100 لتر ماء أو بالزنك المخلبي بمعدل 0.5 جم / لتر من 2-3 رشات حسب حالة الأشجار. والعمل على خفض حموضة التربة باستخدام الكبريت الزراعي مع الأسمدة العضوية أثناء الشتاء.
السابق
طريقة عمل شاي من اوراق الأسكدنيا،الفوائد والإستخدامات
التالي
انواع الأفوكادو ومميزات كل نوع

اترك تعليقاً