منوعات

الفوائد الصحية للأفوكادو

فوائد الأفوكادو

الأفوكادو اسمه مشتق من كلمة “ahuacatl” بلغة الأزتك، والتي تعني “خصية”، نظرًا لشكله المستدير. انتشر استخدام هذه الفاكهة في أوروبا بعد اكتشاف كولومبس لأمريكا، وأصبحت شائعة في جميع أنحاء العالم في القرن التاسع عشر.فهي فاكهة غنية بالفوائد الصحية، حيث أنها تحتوي على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة الأحادية، التي تساعد على خفض مستوى الكولسترول الضار في الدم وتحسين صحة القلب كما أنه يحتوي على فيتامينات A, C, E, K, B6 والفولات والبوتاسيوم والماغنسيوم والحديد والنحاس والزنك. هذه المغذيات تساعد على تقوية المناعة والحفاظ على صحة الجلد والشعر والعظام والأعصاب والعضلات.وهي فاكهة لها طعم خفيف ومحايد، يشبه طعم الجوز أو الزبدة. يمكن تناولها بعدة طرق، مثل إضافته إلى السلطات أو الساندويشات أو صنع تغميسة منه مع الطماطم والبصل والليمون والثوم، وتسمى هذه التغميسة بالغواكامولي. كما يمكن استخدامه في صنع المشروبات أو الحلويات أو الماسكات الطبيعية للبشرة.

القيم الغذائية بالافوكادو

المغذي الكمية لكل 100 غرام
الماء 77 غرام
الطاقة 160 سعرة حرارية
الدهون 14.66 غرام
السكريات 0.66 غرام
البروتين 2 غرام
الألياف 6.7 غرام
فيتامين A 146 IU
فيتامين C 10 ملغ
فيتامين E 2.07 ملغ
فيتامين K 21 مكغ
فيتامين B1 0.07 ملغ
فيتامين B2 0.13 ملغ
فيتامين B3 1.74 ملغ
فيتامين B5 1.39 ملغ
فيتامين B6 0.26 ملغ
فيتامين B9 81 مكغ
فيتامين B12 0 مكغ
الكالسيوم 12 ملغ
الحديد 0.55 ملغ
الماغنسيوم 29 ملغ
الفسفور 52 ملغ
البوتاسيوم 485 ملغ
الصوديوم 7 ملغ
الزنك 0.64 ملغ
النحاس 0.19 ملغ
المنجنيز 0.14 ملغ

الفوائد الصحية للأفوكادو

فوائد الافوكادو للقلب والشرايين

تحتوي الأفوكادو على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة الأحادية، وخاصة حمض الأوليك، الذي يساهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار LDL وزيادة مستوى الكوليسترول المفيد HDL في الدم. كما تحتوي على مضادات أكسدة قوية مثل فيتامين E وC والبيتا كاروتين، التي تحمي خلايا الجسم من التلف والالتهابات. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي على معدن البوتاسيوم، الذي يساعد في تنظيم ضغط الدم والسوائل في الجسم. كل هذه العناصر تجعل من الأفوكادو غذاء مفيدا لصحة القلب والشرايين، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والجلطات.

الأفوكادو للرجيم

رغم أن الأفوكادو تحتوي على سعرات حرارية عالية نسبيا، إلا أنها قد تساعد في إنقاص الوزن عند تناولها بكميات معتدلة. فالأفوكادو تحتوي على ألياف غذائية كثيرة، التي تزيد من شعور الشبع وتقلل من الرغبة في تناول المزيد من الطعام. كما تحتوي على دهون صحية، التي تساعد في تحسين عملية التمثيل الغذائي وحرق الدهون. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي على مضادات أكسدة، التي تقلل من التهابات الخلايا الدهنية وتحافظ على صحة المخ. لذلك، يمكن إضافة نصف حبة أفوكادو إلى وجبات مختلفة كجزء من نظام غذائي متزن وصحي.

فائدة الأفوكادو للبشرة

يعتبر الأفوكادو من أفضل الماسكات (الأقنعة) الطبيعية للبشرة، خاصة البشرة الجافة. فالدهون المغذية في لب الأفوكادو تساعد في ترطيب وتغذية وإصلاح البشرة. كما تحتوي على فيتامين E وC والبيتا كاروتين، التي تحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية والجذور الحرة، وتقلل من ظهور التجاعيد والبقع الداكنة. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي على فيتامين C، الذي يساعد في تكوين الكولاجين، وهو بروتين مسؤول عن مرونة ومتانة البشرة. لذلك، يمكن دهن لب الأفوكادو على الوجه والعنق لمدة 15 دقيقة، ثم غسله بالماء الفاتر.

فائدة الأفوكادو للحامل والجنين

يعتبر تناول الأفوكادو مفيدا للحامل والجنين، لأنه يحتوي على عناصر غذائية هامة لصحتهما. فالأفوكادو يحتوي على حمض الفوليك، وهو فيتامين B9، الذي يساعد في تكوين خلايا الدم والأعصاب للجنين، ويقلل من خطر حدوث تشوهات خلقية. كما يحتوي على حديد، وهو معدن مهم لإنتاج خلايا الدم الحمراء، والوقاية من فقر الدم. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على كالسيوم، وهو معدن مهم لبناء عظام وأسنان قوية للجنين. كما يحتوي على فيتامين K، وهو فيتامين مهم لتخثر الدم، والحفاظ على صحة العظام.

مكافحة السرطان

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الأفوكادو قد يساهم في مكافحة بعض أنواع السرطان. فالأفوكادو يحتوي على مستخلص نباتي يسمى أفوكاتود (Avocatin B)، وهو مضاد أكسدة قادر على إيقاف نمو خلايا سرطان المبيض. كما يحتوي على فيتامين E وC والبيتا كاروتين، التي تثبط نشاط بروتين يسمى Bcl-2، وهو بروتين يساعد خلايا سرطان البروستاتا على البقاء على قيد الحياة. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على مضادات أكسدة أخرى مثل زيلانثان (Xanthan) وزيلانثيل (Xanthyl)، التي تقلل من نشاط إنزيم يسمى COX-2، وهو إنزيم مسؤول عن التهابات المفاصل والسرطان.

يحسن وظائف الدماغ

الأفوكادو مصدر غني بمادة اللوتين، وهي مادة تلون الفاكهة والخضروات باللون البرتقالي أو الأصفر. هذه المادة لها دور مهم في صحة العين، حيث تحميها من التلف الناتج عن الضوء الأزرق. لكن هذا ليس كل شيء، فاللوتين توجد أيضًا في الدماغ، وتساعد على تعزيز الذاكرة والتركيز والقدرات المعرفية.دراسة أجريت على كبار السن أظهرت أن تناول حبة أفوكادو يوميًا لمدة ستة أشهر زاد من مستوى اللوتين في الدماغ بنسبة 25%، وأدى إلى تحسن ملحوظ في اختبارات الذكاء. وما يثير الدهشة أن تأثير الأفوكادو كان أقوى من تأثير المكملات التي تحتوي على اللوتين فقط، مما يشير إلى أن هناك عاملًا آخر في الأفوكادو يعزز صحة الدماغ.

يحافظ على صحة العين

اللوتين ليست المادة الوحيدة في الأفوكادو التي تفيد عينيك، فهناك أيضًا مادة أخرى تسمى زياكسانثين، وهي من نفس عائلة المواد الملونة. هذه المادتان تعملان معًا لحماية شبكية العين من التأثيرات الضارة للأشعة فوق البنفسجية والإجهاد التأكسدي.بالإضافة إلى ذلك، فإن دهون الأفوكادو تساعد على امتصاص هذه المواد بشكل أفضل من جسمك، مقارنة بتناولها من مصادر أخرى.هناك دراسة أجريت على كبار السن أظهرت أن تناول حبة أفوكادو يوميًا لمدة ستة أشهر زاد من كمية زياكسانثين في شبكية العين بنسبة 15%، وأدى إلى تحسن في رؤية الألوان والتباين.

السابق
انواع الأفوكادو ومميزات كل نوع
التالي
ملكة النحل: شكلها وسلوكها

اترك تعليقاً